الحكم بالسجن على مغربي مارس العادة السرية بالشارع العام بفرنسا



رضوان بلغازي (باريس)
حكمت محكمة الجنح بمونبوليي بفرنسا بالسجن شهرين وأداء غرامة قيمتها 300 أورو على مهاجر مغربي سمى عمر (40سنة) ، بتهمة «ممارسة الجنس في الشارع» وذالك بعد إلقاء القبض عليه نهاية الشهر الماضي من طرف دورية للشرطة الفرنسية متلبسا . وحسب ماجاء في وسائل إعلام فرنسية محلية، فان المهاجر المغربي، الذي كان في حالة سكر طافح، عمد إلى الوقوف أمام شرطية أنهت مداومتها حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، وشرع في ممارسة العادة السرية أمامها، قبل أن يقرر ملاحقتها عبر الشارع، ثم في الترامواي لاحقا، دون أن يتوقف عن ممارسته، ما اضطر الشرطية للاتصال هاتفيا بزملائها الذين كانوا في انتظاره بعدما ترجل من الترامواي ليعتقلوه متلبسا، ويودع السجن في انتظار عرضه على المحاكمة. وخلال مرحل التحقيق معه تبين أن عمر، يقيم بصفة غير شرعية في فرنسا، التي قدم إليها من إسبانيا، حيث يشتغل في مجال الفلاحة، وحاولت محاميته تبرئته بتأكيد أن قدومه إلى فرنسا لم يكن سوى للسياحة وليس للعمل أو الإقامة، إذ أكدت أنه يتوفر على تأشيرة سياحية صالحة لمدة ثلاثة أشهر، وأنه كان يعتزم المغادرة إلى المغرب خلال شهر غشت الجاري.
المهاجر المغربي، نفى ممارسته العادة السرية أمام الشرطية وفي الشارع العام، وقال للقاضية لدى محاكمته، إنه كان فقط يعاني حساسية في جهازه التناسلي ..

مجلة ألمانية: تبشر بثورة جنسية في المغرب والعالم العربي رغم القيود


رسمت أسبوعية "دير شبيغل" الألمانية صورة "فاضحة" لمحاولات قالت إن جيلا من الشباب في البلدان العربية يقوم بها لتخطي المحرمات في العلاقات الجنسية، مدللة على ذلك بمشاهد عديدة وحوادث نقلتها من مدن عربية مختلفة.

ورأت المجلة أن ثمة "ثورة جنسية ناشئة في العالم العربي يقودها جيل من الذكور والإناث الرافضين لمجموعة من الضوابط الأخلاقية الاسلامية، وقرروا الانطلاق في الحياة وممارسة المحرم بشكل سري بعيدا عن العيون والرقابة".

بدأت المجلة تقريرها بحكاية بائع مغربي لمتجول يدعى "امل". تقول المجلة إن هذا الشخص يعثر صبيحة كل يوم على "واقيات ذكرية" مستخدمة ومتناثرة على شاطئ مدينة الرباط المطلة على سواحل الأطلسي، وتحديدا أمام جدار طويل لإحدى القلاع الجاثمة هناك.

وبحسب المجلة تحول هذا الشاطئ إلى مكب "للواقيات الذكرية" المستخدمة بعد صحبة ليل طويل جمعت بعض العشاق المتوارين عن أعين الناس خلف هذا الجدار. ولم تقتصر شطآن وشوارع الحب والجنس في العالم العربي على الرباط فحسب، بل يطل شارع آخر يدعى "شارع الحب" على النيل في مصر، وهناك تحدث مغامرات جنسية من نوع آخر.

"تعايش" الحشمة والجنس

يقول البائع المغربي المتجول "امل"، بعد رؤيته لمشهد "الواقيات الذكرية" المتناثرة على الشاطئ : أتمنى أن يذهب هؤلاء الفاسقون للنار.

وجدت دراسة نشرت حديثا في المغرب أن 56 % من الذكور في المغرب العربي يتجاهلون القواعد الدينية ويشاهدون الافلام الاباحية بشكل دائم، كما تقول "دير شبيغل". وتضيف متحدثة عن رواية مغربية اسمها "اللوز" لكاتبة تدعى "نجمة"، وهو اسم مستعار كونها لا تجرأ على الافصاح عن اسمها خوفا من نعتها بـ"الفاجرة" أو اتهامها بإهانة الاسلام:تجسد هذه الرواية حالة الانقسام الحاصلة في المجتمع المغربي إزاء قضايا الجنس، ورغم تقدم المجتمع وقوانين الزواج لازال الرجل يعامل المرأة معاملة قاسية، إنه "مجتمع يمكن أن تتعايش فيه الحشمة مع الجنس"- كما تخلص الروائية في عملها الأدبي.

ثم تنتقل المجلة إلى القاهرة، مشيرة إلى نهاية شارع الزمالك المطل على النيل حيث يبدأ شارع آخر يسمى "شارع الحب" الذي يلتقي فيه العشاق. تقول: يمكن لسكان الأبنية المطلة على النيل وأثناء خروجهم إلى الشرفات رؤية مشاهد غربية هناك من ممارسات جنسية غير محدودة.

وبعد ذلك تتحدث المجلة عن انتشار حانات الشرب والرقص في العاصمة بيروت، وإقامة العلاقات الجنسية التي صارت غير محدوة هناك، حتى انتشر الشذوذ أيضا، في بلد اشتهر بالليبرالية الموجودة فيه.

ثورة جنسية

تقول دير شبيغل: توجد أماكن سرية في العالم العربي يرتادها عشاق هاربون من قوانين بلادهم المتشددة في مجالات العفة وممارسة الجنس، إلا أن هذا القمع لم ينجح، فصارت ممارسة الجنس تزداد ولكن بشكل سري. تسعى الرقابة الدينية لإيقاف هذه الأمور التي يرون فيها تهديدا للأخلاق في بلدانهم ولكن لا يمكنهم فعل شيء أمام انتشار محطات التلفزيون والانترنت ورسائل الجوال.

وتسأل المجلة: هل ينذر تجاوز هذا التابو (المحرمات) والمبادئ الاخلاقية بحدوث ثورة جنسية في العالم العربي ؟ أو هل من شأن هذه الاجراءات التي يفرضها المحافظون على الاخلاق والمعارضون لهذه الممارسات خلق مواجهة مع قيم الغرب؟ حتى الآن كل شيء ممكن، حتى أنه يمكن أن ينتهي المطاف برجل في زنزانة بعد العثور على واق ذكري في جيبه.

وتشير إلى صحافي مصري اسمه علي الجندي، 30 عاما، والذي ألقي القبض عليه ذات يوم ليلا مع فتاة جميلة كانت برفقته في السيارة، وذلك لأنه لا يحمل رخصة قيادة، وعثروا على واق غير مستخدم في جيب قميصه. يقول الجندي للمجلة: كونت الشرطة صورة في عقلها أن الفتاة التي معي هي مومس، فانتهى بنا المطاف إلى السجن رغم إخبارهم أننا نخطط للزواج بعد أشهر، حتى اتصلت صديقتي بوالدها وأخبرته فتم إطلاق سراحنا. يضيف: هذا الشرطي محبط جنسيا ولولا ذلك لما أقدم على إثارة الموضوع بهذا الشكل.

ولا يفوت المجلة الألمانية الحديث عن تحول شبكة الانترنت إلى ملجأ للرغبات المكبوتة في العالم العربي، مشيرة دراسة حديثة كشفت ان الباحثين عن كلمة جنس في محرك البحث غوغل هم من الباكستان في المرتبة الأولى ثم مصر ثم إيران فالمغرب.

فضيحة نسيمة الحر تسب الدين و تشرب السجائر


نحن لانطلب من الناس أن يكونوا ملائكة كما لانطلب منهم أن يبينوا لنا ماليس فيهم ، لأن فاقد الشئ لايعطيه ..نسيمة الحر مقدمة البرنامج الإجتماعي (الخيط الأبيض) وهي تظهر في شريط مسجل تم تعميمه على موقع اليوتوب في هذا العام تظهرالسيدة مصلحة العائلات وهي تدخن السجائر وتسب الدين .. في وضع مخل بالأداب والأخلاق التي تدافع عنها السيدة ،أولا.. الله إعفو عليها ،ثانيا : من المفروض من نسيمة الحر لكونها مثالا يحتدى به للكثيربن من المفروض فيها أن تكون متخلقة في كلامها ومعاملاتها في الظاهر وفي الخفاء أما أن تظهر لنا بوجه وفي باطنها وجه آخر فذاك قمة النفاق ،أنا مازلت أتذكر نسيمة الحر حينما كانت تحظر للقناة الثانية لتتوسل مدير البرامج حينها (محمد مماد) ليسمح لها بالعودة لتقديم برامج على شاشة القناة الثانية بعد أن تم الإستغناء عنها أيام المدير مصطفى بنعلي وكانت قد فاحت رائحت فسادها فمن إشاعة سرقتها للمبالغ المالية من صندوق تلطون ..إلى إظهار حقيقتها الغير المشرفة بالشريط المذكور..فهل بمثل هؤلاء المقدمات الفاسدات سنعطي صورة مشرفة للمرأة المغربية وللمثقفة العربية ..نسيمة الحر بذلك وجب محاسبتها وتوقيفها على الأقل لتكون عبرة لغيرها من المفسدين أخلاقيا ..هنا وجب على المحلل النفساني (حركات) أن يفسر لنا حالة الإنفصام الشخصي الذي لذى نسيمة الحر وأن تخصص القناة برنامج خاص تسميه (الخيط المضبب) للضباب الذي سببته إبنة حي مبروكة بالدار البيضاء نسيمة الحر نتيجة دخان سجائرها ونتيجة سبها للدين والملة وهي داخل القناة وفي إيطار تحضيرها للدخول لإستوديو القناة لتصلح مابين العائلات ،ونسيت بأنها في خصام مع ذاتها وبذلك الشريط تحول الخيط الأبيض لنسيمة إلى خيط أسود فكيف ستعيد تبييضه؟؟..

وهل بسب تلك الفضيحة الأخلاقية سيتم إنهاء مشوار نسيمة الحر من إدارة صورياد 2M ؟؟ فيما هناك أخبار تروج من داخل القناة بقرب تطهير القناة الثانية من مجموعة من العاملين الذين لايفعلون شيئا سوى تدخين السجائر مما يثقل كاهل ميزانية القناة ،إلى جانبهم صاحبة برنامج الخيط الأبيض ،التي فاحت رائحتها وأصبحت حديث العاملين بالقناة طوال النهار ، بسبب أفعالها اللاأخلاقية داخل البناية الزرقاء بعين السبع الدار البيضاء.

1600 عاهرة مغربية تشتغل بكباريهات عمان عاصمة الأردن


1600 شابة مغربية منتشرة بين كباريهات عمان، عاصمة الأردن، حسب رقم كشف عنه مسؤول في السفارة المغربية بعاصمة المملكة الهاشمية.
مُهانات، خانعات، مُحتجزات ومُهددات في وجودهن، وفي بعض الأحيان تصل بهن الظروف حد التعرض للقتل ورمي جثثهن في غابات جبل عمان... هذه وضعية مواطنات مغربيات يعشن محتجزات بعد أن جُردن من جوازات السفر.
ممنوعات من الخروج من العمارة التي يقطن بها، دون حراس، ومجردات من هواتفهن النقالة لمنع أي اتصال لهن بالعالم الخارجي وفق ما يقتضيه «نظام داخلي» تحدده المافيا التي تتحكم في الفتيات حالما يصلن إلى مطار الملكة عليا بعمان.
الشابات يشتغلن «فنانات استعراضيات»، يعني «ستريبتيزوز»، أو «مجالسات»، أي يُرفهن عن الزبناء ويعتنين بهم، وبعضهن يجمعن بين المهنتين، وغالبيتهن يزدن عليهما مهنة أخرى ثالثة، وهي الأقدم في التاريخ: الدعارة. كيف تصل المغربيات إلى كباريهات عمان؟ عبر خيوط شبكة متخصصة في تهجير المغربيات و«بيعهن» إلى أصحاب كباريهات ووسطاء في الدعارة بمملكة الهاشميين. تواطؤ سلطات مختلفة في شقاء المغربيات بعمان يتضح أكثر عند تتبع الخيوط: نقابة الفنانين الأردنيين ووزارة الثقافة ووزارة الداخلية الأردنيتان، هي جهات تقدم تراخيص بولوج المغربيات إلى البلاد بعقود رسمية. «في أقل من سنة، رخصت وزارة الثقافة الأردنية لحوالي 1300 فتاة مغربية بالعمل في الأراضي الهاشمية كـ«فنانات استعراضيات» أو «راقصات»»، الكلام لمسؤول في السفارة المغربية بالأردن.
الحلقة الأضعف في سلسلة تجارة الرقيق الأبيض تبقى الفتاة المغربية، لأنها حالما تصل إلى العاصمة يتم تجريدها من جواز سفرها، وباقي الوثائق التي تثبت هويتها، وتوقع، على بياض، على عقد يلزمها بدفع مبلغ مالي في حالة تمردها على صاحب الكباريه، وهذا المبلغ لا يتم تحديده في جميع الحالات، ليبقى لصاحب المحل هامش كبير للي ذراعها.

مغربيات يسبحن بملابسهن التزاماً بتعاليم الشريعة وتجنباً للتحرش


تقلصت نسبة "المايوهات" على الشواطئ المغربية، واقتصر استعمال "المايوه" أثناء السباحة على الطفلات الصغيرات والفتيات المراهقات، بينما تفضل النساء السباحة بملابسهن العادية أو ارتداء سروال وقميص حرصاً على الحشمة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وخوفاً من تحرش الشباب بهن على الشاطئ في ظل عدم وجود شواطئ خاصة بالنساء. ومع ارتفاع درجات الحرارة ونزوح المصطافين نحو الشاطئ، ظهرت أعداد من النساء برفقة أطفالهن يسبحن بملابس كاملة، حيث ظهرت بعضهن يرتدين البنطلون وال"تي شيرت"، بينما حرصت المحجبات على السباحة بالعباءة أو الجلباب المغربي التقليدي مع غطاء الرأس.
أدت زيادة نسبة المحجبات داخل المجتمع المغربي إلى تقليص نسبة ارتداء "المايوه" على الشاطئ بشكل أصبح ارتداؤه استثناء، وانضمت النساء غير المحجبات إلى رافضات "المايوه" العادي، وأصبحت غالبية النساء ينزلن إلى البحر أو المسبح بلباسهن أو يرتدين "المايوه الإسلامي" الذي يحافظ على حشمة المرأة ويحترم تعاليم الدين الإسلامي.
وتقول ساره بنيعيش "ربة بيت" إن ظاهرة ارتداء النساء لملابسهن الكاملة أثناء السباحة سواء في البحر أو المسبح انتشرت بفعل زيادة حوادث التحرش وازدحام الشواطئ وزيادة الوعي الديني وارتفاع نسبة المحجبات داخل المجتمع، فضلاً عن ارتياد النساء من طبقات اجتماعية محافظة للشواطئ، حيث إن هذه الفئة من النساء لم تكن لديها ثقافة الاصطياف على الشاطئ، وتفضل بدلاً منه العيون المائية والوديان البعيدة عن أعين المتطفلين، ومع ارتفاع نسبة الهجرة القروية إلى المدن لم تجد النساء المحافظات والقرويات حلاً للتخفيف من شدة الحر سوى بالنزول إلى الشواطئ والسباحة بلباسهن.
وتوضح أن أغلب النساء يرتدين على الشاطئ بنطالاً فضفاضاً وقميصاً بكمين طويلين بينما تسبح المحجبات بملابسهن الكاملة، وبعضهن يستعلمن "المايوه الشرعي". وتضيف بنيعيش، التي تسبح مرتدية البنطلون وال"تي شيرت" أن "ارتداء المايوه يسبب الشعور بالخجل والاختلاف عن الآخرين لأن الغالبية لم تعد ترتديه... ولأنني أحب السباحة وأريد أن أكون قريبة من الأطفال حين يسبحون أجد في هذا اللباس راحتي واقضي وقتاً طويلاً داخل المياه لاستمتع بالبحر أكبر فترة ممكنة وحين أخرج أغيّر ملابس السباحة؛ لأنها تلتصق بالجسم وتظهر معالمه".
لا شواطئ للنساء
تعاني المغربيات من عدم وجود شواطئ خاصة بهن فرغم امتداد الساحل المغربي على طول 3500 كم على واجهتين هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي إلا أنه ليست هناك شواطئ خاصة بالنساء، حيث إن الشواطئ في المغرب مفتوحة في وجه العموم باستثناء بعض الشواطئ السياحية والترفيهية التي تخضع لسلطة الفنادق والمنتجعات السياحية.
وتؤكد بعض المصطافات أن تخصيص شواطئ للنساء كفيل بالحد من التحرش والتجاوزات التي تحد على الشواطئ كما سيمكن النساء من الاستمتاع بالبحر والمشاركة بالأنشطة الصيفية رفقة أطفالهن، لا سيما أن بعض النساء يرفضن القيام بالأنشطة الرياضية على الشاطئ والسباحة بسبب التصاق الملابس التي يرتدينها بأجسادهن كما يرفضهن السباحة ب"المايوه الإسلامي" لأن المتوافر منه بالأسواق يظهر معالم الجسد وأغلب تصاميمه وقياساته خاصة بالنساء النحيلات.
وترفض بعض النسوة ارتداء "المايوه الإسلامي"، وهو عبارة عن قطعة كاملة من قماش مضاد للماء، ذو أكمام طويلة وتنورة قصيرة وسروال طويل، لأنهن يعتبرن هذا الزي مثيراً للأنظار أكثر من الملابس العادية التي ترتديها بعض المصطافات أثناء السباحة، ولا يزال استعمال "المايوه الإسلامي" محدوداً في المغرب، حيث إن الموديلات الموجودة حالياً في الأسواق تلتصق بالجسم؛ لأن الأقمشة المصنوعة منها لا تقاوم الماء بل تمتصه إلى الداخل.
مسابح ترفض الملابس المحتشمة
نجحت المغربيات من خلال الزي المحتشم في تحقيق هدفهن بممارسة السباحة والاستمتاع بالبحر وتجنب تحرشات ومضايقات الشبان لهن، لكن هذا الزي الذي يحافظ على خصوصية المرأة أثار حفيظة بعض المصطافين وملاك المسابح من حيث الشروط الصحية للحفاظ على نظافة المسابح.
وظهرت اعتراضات بين المصطافين على هذا الزي الذي لا يراعي الاشتراطات الصحية، وأبدى بعضهم تذمره من ارتياد النساء للمسابح والمرافق المقامة على الشواطئ والمسابح وهن يرتدين ملابس عادية أثناء السباحة، وفي موسم الصيف الماضي رفضت بعض المسابح استقبال النساء اللاتي يسبحن بملابسهن العادية وفرضت عليهن ارتداء "المايوه" ليتمكن من السباحة واستعمال الزلاجات والأدوات الترفيهية، معتبرة أن الملابس العادية لا توفر الشروط الصحية اللازمة للمحافظة على نظافة مياه المسابح والزلاجات.
الإتحاد
سكينة اصنيب
تقلصت نسبة "المايوهات" على الشواطئ المغربية، واقتصر استعمال "المايوه" أثناء السباحة على الطفلات الصغيرات والفتيات المراهقات، بينما تفضل النساء السباحة بملابسهن العادية أو ارتداء سروال وقميص حرصاً على الحشمة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وخوفاً من تحرش الشباب بهن على الشاطئ في ظل عدم وجود شواطئ خاصة بالنساء. ومع ارتفاع درجات الحرارة ونزوح المصطافين نحو الشاطئ، ظهرت أعداد من النساء برفقة أطفالهن يسبحن بملابس كاملة، حيث ظهرت بعضهن يرتدين البنطلون وال"تي شيرت"، بينما حرصت المحجبات على السباحة بالعباءة أو الجلباب المغربي التقليدي مع غطاء الرأس.
أدت زيادة نسبة المحجبات داخل المجتمع المغربي إلى تقليص نسبة ارتداء "المايوه" على الشاطئ بشكل أصبح ارتداؤه استثناء، وانضمت النساء غير المحجبات إلى رافضات "المايوه" العادي، وأصبحت غالبية النساء ينزلن إلى البحر أو المسبح بلباسهن أو يرتدين "المايوه الإسلامي" الذي يحافظ على حشمة المرأة ويحترم تعاليم الدين الإسلامي.
وتقول ساره بنيعيش "ربة بيت" إن ظاهرة ارتداء النساء لملابسهن الكاملة أثناء السباحة سواء في البحر أو المسبح انتشرت بفعل زيادة حوادث التحرش وازدحام الشواطئ وزيادة الوعي الديني وارتفاع نسبة المحجبات داخل المجتمع، فضلاً عن ارتياد النساء من طبقات اجتماعية محافظة للشواطئ، حيث إن هذه الفئة من النساء لم تكن لديها ثقافة الاصطياف على الشاطئ، وتفضل بدلاً منه العيون المائية والوديان البعيدة عن أعين المتطفلين، ومع ارتفاع نسبة الهجرة القروية إلى المدن لم تجد النساء المحافظات والقرويات حلاً للتخفيف من شدة الحر سوى بالنزول إلى الشواطئ والسباحة بلباسهن.
وتوضح أن أغلب النساء يرتدين على الشاطئ بنطالاً فضفاضاً وقميصاً بكمين طويلين بينما تسبح المحجبات بملابسهن الكاملة، وبعضهن يستعلمن "المايوه الشرعي". وتضيف بنيعيش، التي تسبح مرتدية البنطلون وال"تي شيرت" أن "ارتداء المايوه يسبب الشعور بالخجل والاختلاف عن الآخرين لأن الغالبية لم تعد ترتديه... ولأنني أحب السباحة وأريد أن أكون قريبة من الأطفال حين يسبحون أجد في هذا اللباس راحتي واقضي وقتاً طويلاً داخل المياه لاستمتع بالبحر أكبر فترة ممكنة وحين أخرج أغيّر ملابس السباحة؛ لأنها تلتصق بالجسم وتظهر معالمه".
لا شواطئ للنساء
تعاني المغربيات من عدم وجود شواطئ خاصة بهن فرغم امتداد الساحل المغربي على طول 3500 كم على واجهتين هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي إلا أنه ليست هناك شواطئ خاصة بالنساء، حيث إن الشواطئ في المغرب مفتوحة في وجه العموم باستثناء بعض الشواطئ السياحية والترفيهية التي تخضع لسلطة الفنادق والمنتجعات السياحية.
وتؤكد بعض المصطافات أن تخصيص شواطئ للنساء كفيل بالحد من التحرش والتجاوزات التي تحد على الشواطئ كما سيمكن النساء من الاستمتاع بالبحر والمشاركة بالأنشطة الصيفية رفقة أطفالهن، لا سيما أن بعض النساء يرفضن القيام بالأنشطة الرياضية على الشاطئ والسباحة بسبب التصاق الملابس التي يرتدينها بأجسادهن كما يرفضهن السباحة ب"المايوه الإسلامي" لأن المتوافر منه بالأسواق يظهر معالم الجسد وأغلب تصاميمه وقياساته خاصة بالنساء النحيلات.
وترفض بعض النسوة ارتداء "المايوه الإسلامي"، وهو عبارة عن قطعة كاملة من قماش مضاد للماء، ذو أكمام طويلة وتنورة قصيرة وسروال طويل، لأنهن يعتبرن هذا الزي مثيراً للأنظار أكثر من الملابس العادية التي ترتديها بعض المصطافات أثناء السباحة، ولا يزال استعمال "المايوه الإسلامي" محدوداً في المغرب، حيث إن الموديلات الموجودة حالياً في الأسواق تلتصق بالجسم؛ لأن الأقمشة المصنوعة منها لا تقاوم الماء بل تمتصه إلى الداخل.
مسابح ترفض الملابس المحتشمة
نجحت المغربيات من خلال الزي المحتشم في تحقيق هدفهن بممارسة السباحة والاستمتاع بالبحر وتجنب تحرشات ومضايقات الشبان لهن، لكن هذا الزي الذي يحافظ على خصوصية المرأة أثار حفيظة بعض المصطافين وملاك المسابح من حيث الشروط الصحية للحفاظ على نظافة المسابح.
وظهرت اعتراضات بين المصطافين على هذا الزي الذي لا يراعي الاشتراطات الصحية، وأبدى بعضهم تذمره من ارتياد النساء للمسابح والمرافق المقامة على الشواطئ والمسابح وهن يرتدين ملابس عادية أثناء السباحة، وفي موسم الصيف الماضي رفضت بعض المسابح استقبال النساء اللاتي يسبحن بملابسهن العادية وفرضت عليهن ارتداء "المايوه" ليتمكن من السباحة واستعمال الزلاجات والأدوات الترفيهية، معتبرة أن الملابس العادية لا توفر الشروط الصحية اللازمة للمحافظة على نظافة مياه المسابح والزلاجات.
الإتحاد
سكينة اصنيب
تقلصت نسبة "المايوهات" على الشواطئ المغربية، واقتصر استعمال "المايوه" أثناء السباحة على الطفلات الصغيرات والفتيات المراهقات، بينما تفضل النساء السباحة بملابسهن العادية أو ارتداء سروال وقميص حرصاً على الحشمة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وخوفاً من تحرش الشباب بهن على الشاطئ في ظل عدم وجود شواطئ خاصة بالنساء. ومع ارتفاع درجات الحرارة ونزوح المصطافين نحو الشاطئ، ظهرت أعداد من النساء برفقة أطفالهن يسبحن بملابس كاملة، حيث ظهرت بعضهن يرتدين البنطلون وال"تي شيرت"، بينما حرصت المحجبات على السباحة بالعباءة أو الجلباب المغربي التقليدي مع غطاء الرأس.
أدت زيادة نسبة المحجبات داخل المجتمع المغربي إلى تقليص نسبة ارتداء "المايوه" على الشاطئ بشكل أصبح ارتداؤه استثناء، وانضمت النساء غير المحجبات إلى رافضات "المايوه" العادي، وأصبحت غالبية النساء ينزلن إلى البحر أو المسبح بلباسهن أو يرتدين "المايوه الإسلامي" الذي يحافظ على حشمة المرأة ويحترم تعاليم الدين الإسلامي.
وتقول ساره بنيعيش "ربة بيت" إن ظاهرة ارتداء النساء لملابسهن الكاملة أثناء السباحة سواء في البحر أو المسبح انتشرت بفعل زيادة حوادث التحرش وازدحام الشواطئ وزيادة الوعي الديني وارتفاع نسبة المحجبات داخل المجتمع، فضلاً عن ارتياد النساء من طبقات اجتماعية محافظة للشواطئ، حيث إن هذه الفئة من النساء لم تكن لديها ثقافة الاصطياف على الشاطئ، وتفضل بدلاً منه العيون المائية والوديان البعيدة عن أعين المتطفلين، ومع ارتفاع نسبة الهجرة القروية إلى المدن لم تجد النساء المحافظات والقرويات حلاً للتخفيف من شدة الحر سوى بالنزول إلى الشواطئ والسباحة بلباسهن.
وتوضح أن أغلب النساء يرتدين على الشاطئ بنطالاً فضفاضاً وقميصاً بكمين طويلين بينما تسبح المحجبات بملابسهن الكاملة، وبعضهن يستعلمن "المايوه الشرعي". وتضيف بنيعيش، التي تسبح مرتدية البنطلون وال"تي شيرت" أن "ارتداء المايوه يسبب الشعور بالخجل والاختلاف عن الآخرين لأن الغالبية لم تعد ترتديه... ولأنني أحب السباحة وأريد أن أكون قريبة من الأطفال حين يسبحون أجد في هذا اللباس راحتي واقضي وقتاً طويلاً داخل المياه لاستمتع بالبحر أكبر فترة ممكنة وحين أخرج أغيّر ملابس السباحة؛ لأنها تلتصق بالجسم وتظهر معالمه".
لا شواطئ للنساء
تعاني المغربيات من عدم وجود شواطئ خاصة بهن فرغم امتداد الساحل المغربي على طول 3500 كم على واجهتين هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي إلا أنه ليست هناك شواطئ خاصة بالنساء، حيث إن الشواطئ في المغرب مفتوحة في وجه العموم باستثناء بعض الشواطئ السياحية والترفيهية التي تخضع لسلطة الفنادق والمنتجعات السياحية.
وتؤكد بعض المصطافات أن تخصيص شواطئ للنساء كفيل بالحد من التحرش والتجاوزات التي تحد على الشواطئ كما سيمكن النساء من الاستمتاع بالبحر والمشاركة بالأنشطة الصيفية رفقة أطفالهن، لا سيما أن بعض النساء يرفضن القيام بالأنشطة الرياضية على الشاطئ والسباحة بسبب التصاق الملابس التي يرتدينها بأجسادهن كما يرفضهن السباحة ب"المايوه الإسلامي" لأن المتوافر منه بالأسواق يظهر معالم الجسد وأغلب تصاميمه وقياساته خاصة بالنساء النحيلات.
وترفض بعض النسوة ارتداء "المايوه الإسلامي"، وهو عبارة عن قطعة كاملة من قماش مضاد للماء، ذو أكمام طويلة وتنورة قصيرة وسروال طويل، لأنهن يعتبرن هذا الزي مثيراً للأنظار أكثر من الملابس العادية التي ترتديها بعض المصطافات أثناء السباحة، ولا يزال استعمال "المايوه الإسلامي" محدوداً في المغرب، حيث إن الموديلات الموجودة حالياً في الأسواق تلتصق بالجسم؛ لأن الأقمشة المصنوعة منها لا تقاوم الماء بل تمتصه إلى الداخل.
مسابح ترفض الملابس المحتشمة
نجحت المغربيات من خلال الزي المحتشم في تحقيق هدفهن بممارسة السباحة والاستمتاع بالبحر وتجنب تحرشات ومضايقات الشبان لهن، لكن هذا الزي الذي يحافظ على خصوصية المرأة أثار حفيظة بعض المصطافين وملاك المسابح من حيث الشروط الصحية للحفاظ على نظافة المسابح.
وظهرت اعتراضات بين المصطافين على هذا الزي الذي لا يراعي الاشتراطات الصحية، وأبدى بعضهم تذمره من ارتياد النساء للمسابح والمرافق المقامة على الشواطئ والمسابح وهن يرتدين ملابس عادية أثناء السباحة، وفي موسم الصيف الماضي رفضت بعض المسابح استقبال النساء اللاتي يسبحن بملابسهن العادية وفرضت عليهن ارتداء "المايوه" ليتمكن من السباحة واستعمال الزلاجات والأدوات الترفيهية، معتبرة أن الملابس العادية لا توفر الشروط الصحية اللازمة للمحافظة على نظافة مياه المسابح والزلاجات.
الإتحاد
سكينة اصنيب
تقلصت نسبة "المايوهات" على الشواطئ المغربية، واقتصر استعمال "المايوه" أثناء السباحة على الطفلات الصغيرات والفتيات المراهقات، بينما تفضل النساء السباحة بملابسهن العادية أو ارتداء سروال وقميص حرصاً على الحشمة وعلى تعاليم الدين الإسلامي وخوفاً من تحرش الشباب بهن على الشاطئ في ظل عدم وجود شواطئ خاصة بالنساء. ومع ارتفاع درجات الحرارة ونزوح المصطافين نحو الشاطئ، ظهرت أعداد من النساء برفقة أطفالهن يسبحن بملابس كاملة، حيث ظهرت بعضهن يرتدين البنطلون وال"تي شيرت"، بينما حرصت المحجبات على السباحة بالعباءة أو الجلباب المغربي التقليدي مع غطاء الرأس.
أدت زيادة نسبة المحجبات داخل المجتمع المغربي إلى تقليص نسبة ارتداء "المايوه" على الشاطئ بشكل أصبح ارتداؤه استثناء، وانضمت النساء غير المحجبات إلى رافضات "المايوه" العادي، وأصبحت غالبية النساء ينزلن إلى البحر أو المسبح بلباسهن أو يرتدين "المايوه الإسلامي" الذي يحافظ على حشمة المرأة ويحترم تعاليم الدين الإسلامي.
وتقول ساره بنيعيش "ربة بيت" إن ظاهرة ارتداء النساء لملابسهن الكاملة أثناء السباحة سواء في البحر أو المسبح انتشرت بفعل زيادة حوادث التحرش وازدحام الشواطئ وزيادة الوعي الديني وارتفاع نسبة المحجبات داخل المجتمع، فضلاً عن ارتياد النساء من طبقات اجتماعية محافظة للشواطئ، حيث إن هذه الفئة من النساء لم تكن لديها ثقافة الاصطياف على الشاطئ، وتفضل بدلاً منه العيون المائية والوديان البعيدة عن أعين المتطفلين، ومع ارتفاع نسبة الهجرة القروية إلى المدن لم تجد النساء المحافظات والقرويات حلاً للتخفيف من شدة الحر سوى بالنزول إلى الشواطئ والسباحة بلباسهن.
وتوضح أن أغلب النساء يرتدين على الشاطئ بنطالاً فضفاضاً وقميصاً بكمين طويلين بينما تسبح المحجبات بملابسهن الكاملة، وبعضهن يستعلمن "المايوه الشرعي". وتضيف بنيعيش، التي تسبح مرتدية البنطلون وال"تي شيرت" أن "ارتداء المايوه يسبب الشعور بالخجل والاختلاف عن الآخرين لأن الغالبية لم تعد ترتديه... ولأنني أحب السباحة وأريد أن أكون قريبة من الأطفال حين يسبحون أجد في هذا اللباس راحتي واقضي وقتاً طويلاً داخل المياه لاستمتع بالبحر أكبر فترة ممكنة وحين أخرج أغيّر ملابس السباحة؛ لأنها تلتصق بالجسم وتظهر معالمه".
لا شواطئ للنساء
تعاني المغربيات من عدم وجود شواطئ خاصة بهن فرغم امتداد الساحل المغربي على طول 3500 كم على واجهتين هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي إلا أنه ليست هناك شواطئ خاصة بالنساء، حيث إن الشواطئ في المغرب مفتوحة في وجه العموم باستثناء بعض الشواطئ السياحية والترفيهية التي تخضع لسلطة الفنادق والمنتجعات السياحية.
وتؤكد بعض المصطافات أن تخصيص شواطئ للنساء كفيل بالحد من التحرش والتجاوزات التي تحد على الشواطئ كما سيمكن النساء من الاستمتاع بالبحر والمشاركة بالأنشطة الصيفية رفقة أطفالهن، لا سيما أن بعض النساء يرفضن القيام بالأنشطة الرياضية على الشاطئ والسباحة بسبب التصاق الملابس التي يرتدينها بأجسادهن كما يرفضهن السباحة ب"المايوه الإسلامي" لأن المتوافر منه بالأسواق يظهر معالم الجسد وأغلب تصاميمه وقياساته خاصة بالنساء النحيلات.
وترفض بعض النسوة ارتداء "المايوه الإسلامي"، وهو عبارة عن قطعة كاملة من قماش مضاد للماء، ذو أكمام طويلة وتنورة قصيرة وسروال طويل، لأنهن يعتبرن هذا الزي مثيراً للأنظار أكثر من الملابس العادية التي ترتديها بعض المصطافات أثناء السباحة، ولا يزال استعمال "المايوه الإسلامي" محدوداً في المغرب، حيث إن الموديلات الموجودة حالياً في الأسواق تلتصق بالجسم؛ لأن الأقمشة المصنوعة منها لا تقاوم الماء بل تمتصه إلى الداخل.
مسابح ترفض الملابس المحتشمة
نجحت المغربيات من خلال الزي المحتشم في تحقيق هدفهن بممارسة السباحة والاستمتاع بالبحر وتجنب تحرشات ومضايقات الشبان لهن، لكن هذا الزي الذي يحافظ على خصوصية المرأة أثار حفيظة بعض المصطافين وملاك المسابح من حيث الشروط الصحية للحفاظ على نظافة المسابح.
وظهرت اعتراضات بين المصطافين على هذا الزي الذي لا يراعي الاشتراطات الصحية، وأبدى بعضهم تذمره من ارتياد النساء للمسابح والمرافق المقامة على الشواطئ والمسابح وهن يرتدين ملابس عادية أثناء السباحة، وفي موسم الصيف الماضي رفضت بعض المسابح استقبال النساء اللاتي يسبحن بملابسهن العادية وفرضت عليهن ارتداء "المايوه" ليتمكن من السباحة واستعمال الزلاجات والأدوات الترفيهية، معتبرة أن الملابس العادية لا توفر الشروط الصحية اللازمة للمحافظة على نظافة مياه المسابح والزلاجات.

الـشرطة تبـحث عن شـخص نـشر أشـرطة جنسية لمحجبـات مغربيـات

الـشرطة تبـحث عن شـخص نـشر أشـرطة جنسية لمحجبـات مغربيـات

ذكرت مصادر صحفية أن المصالح الأمنية تبحث عن شخص يلقب ب"المتلصص المغربي" قام ببيع و نشر أشرطة جنسية بطلاتها فتيات مغربيات أغلبهن محجبات ، وإقتنتنها شـركة أمريكية متخصصة في تـرويج أفـلام البورنـو الإباحية.

وحسب ما تناولته صحف إلكتـرونية ، فقد بلغ عدد الأشرطة التي تـمكن "المتلصص المغربي" من توثيقها بـالصوت و الصـورة ، 20 عشـرين شـريطـا لجنس الهواة، قـبل أن يتم بيعها للشركة الأمريكية المتخصصة في توزيع وعرض أشرطة فيديو لبورنو الهواة، خاصة الأشرطة التي تصور خلسة في البلدان الإسـلاميـة.

وكشف ذات المصدر أن الجهات الأمنية المكلفة بالجرائم الالكترونية تحاول التعرف على هوية "المتلصص المغربي" منذ مدة إلا أن استعمال تقنيات حديثة في نقل الأشرطة المصورة وقصر مدتها يحول دون ذلك .

وتشـير المعطيـات المتحصل عنها ، إلى إمكانية تورط أكثر من شخص في عمليات التصوير خاصة اعتماد كـاميـرات متطورة ترصد عن بعد أزيد من كيلومتر، إضافة إلى معرفته المسبقة بأماكن ممارسة هؤلاء المحجبات للجنس مع أصدقائهن وعشاقهن .